في كل زمنٍ، يظلّ الإنسان هو القصة الأجمل حين يبحث عن سبيلٍ يرتقي به عقلُه وتسمو به روحه. والتعلّم هو البذرة الأولى في هذه الرحلة؛ به تنفتح الآفاق، وتتهذّب النفوس، ويتحوّل الوجود من عيشٍ عابر إلى حياةٍ ذات معنى.
من هذا الإيمان وُلِدت سام للتعليم – SAM for Education، لتكون منبرًا يُعيد للتعليم جوهره الإنساني، وللمعرفة قيمتها كقوةٍ تصنع الوعي وتمنح الإنسان كرامته. نُمكّن الأفراد بالعلم والمهارة والتوجيه، ونساند المحتاجين في طريقهم إلى التعلّم، لأننا نؤمن أن النور لا ينبغي أن يُحجب عن أحد، مهما كانت الظروف.
انطلقت سام من يقينٍ أن الأمم لا تنهض بالموارد وحدها، بل بالعقول التي تتعلّم، والقلوب التي تُلهم، والأيدي التي تبني. نحن لا نعلّم فحسب، بل نغرس في طلابنا الإحساس بالمسؤولية، ونوقظ فيهم روح القيادة والعطاء، ليكونوا قناديل نورٍ في أسرهم ومجتمعاتهم .
لسنا مشروعًا تعليميًا فحسب؛ نحن رؤيةٌ إنسانية تؤمن بأن التعلّم فعلُ حياة، وأن كل فكرةٍ صادقةٍ تُزهر أثرًا يدوم.
{معًا… نبني المعرفة ونصنع الأثر }
سام للتعليم (SAM for Education) منظمةٌ غير ربحية مقرّها ميشيغان، تعمل برؤيةٍ «مجتمعٌ واعٍ… وأثرٌ مستدام».
نؤمن أن التعليم رسالةُ بناءٍ لا تلقين، وأن الإغاثة استثمارٌ في الوعي لا صدقةٌ عابرة.
من خلال برامجنا في التعليم، والتدريب، والقيادة، والإغاثة التعليمية، نصنع قادةً يُحوّلون المعرفة إلى أثرٍ إنسانيٍ متجدد.
مجتمعٌ واعٍ … وأثرٌ مستدام
نمكّن المجتمع من المعرفة والمهارة عبر التعليم والتدريب والتوجيه والإغاثة التعليمية، لضمان حق الجميع في التعلّم واستمراره
تتميز المنظمة بوجود كادر إداري يمتلك خبرة واسعة في هذا المجال
سام للتعليم منظمة غير ربحية، تُعنى بتمكين الأفراد والمجتمعات من خلال التعليم والتدريب وإعداد القادة، وتقديم برامج مخصصة للمسلمين الجدد، وإغاثة تعليمية تضمن استمرارية التعلّم في الأزمات، لبناء مجتمعٍ أكثر وعيًا وقدرةً على صناعة أثرٍ مستدام.